القاضي سعيد القمي
43
شرح الاربعين
كاشاني . وخود قاضى سعيد به فيوضات استادش فيض بيشتر باليده . ومىتوان اينطور تقسيم كرد كه منطق وحكمت مشاء را نزد حكيم رجبعلى در أصفهان استفاده كرده وحكمت اشراق را در بلدهء قم از محضر لاهيجى صاحب شوارق وعلم حديث ومعارف إلهية را از فيوضات فيض . حاشيهاى كه بر شرح إشارات شيخ الرئيس نوشته نتيجهء معلومات مشائى اوست وساير مؤلفاتش را بايستى نتايج پرورشهاى فيض وفياض دانست وافروختگى قريحهء شخصي . ظاهرا انقلاب حال واز صورت به سوى معنى گرائيدن اين شخص سعيد مرهون بركات وفياضى فيض مىباشد وديگر از آن وادى قدم از قدم برنداشته . وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي * متقدم عنه ولا متأخر ودر اين درياى بيكران غرق شده است وپس از آن دم از كشف وشهود زده وغير آن عالم را تحقير مىكند . هر كه در بحر عدم رفت نيامد بيرون * گوئيا از پس اين پرده تماشائى هست در مقدمهء كتاب اربعينيات چنين مىنگارد وچون خود را تا حدّى معرفى كرده محل حاجت را عينا نقل مىكنيم : « وذلك بعد تسياري في بساتين رموز الحكماء المتألهين وتذكاري لأسرار العرفاء الكاملين من الأقدمين والآخرين وحظيت من قسط كل من تلك الطوائف بحظ وافر وملأت بزلال مناهل فوائدهم حياض القلب والمشاعر وجمعت ذخائر في دفاتر متفرقة ونظمت دراري فرائد في نظام التفرقة ، ثمّ رأيت أن أضع أربعين كنزا من صغار هذه اللئالي وذخائر تلك المعاني العوالي في مجموع شامل لبيوت ، ففتح لي أربعون بابا من كنوز التحقيقات البديعة وعثرت منها على اللئالي النازلات من تلك السحائب الرفيعة ، فجمعتها في تلك الكراريس للخلان الأوانيس وسمّيتها بالأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ومن الله تأييدي وعصامي وبه عن شرّ خلقه اعتصامي فهذه رسائل أرباب الشهود ومسائل أصحاب العهود ومكاتيب إخوان الوفاء ومراسيل خلان الصفاء ؛ فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين » . خلاصه اينكه ساير جنبههاى علمي قاضى سعيد در جنبهء عرفانى أو مندك شده بلكه هستى خود را نيز در اين راه بأخته است جز وحدت حقّه ويك وجود فيّاض هيچ نمىبيند ودر هر باب سكوت اختيار كرده است جز در اين موضوع حرام باشد با ديگران سخن گفتن * كجا حديث تو آيد سخن دراز كنم